روضة مجمع بسنديلة1
مرحباً بك فى موقع روضة مجمع بسنديلة ، نرجو من سيادتكم التسجيل والمشاركة

روضة مجمع بسنديلة1

موقع تربوى يهتم بالطفل والمعلم وولى الأمر
 
الرئيسيةالرئيسةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

رؤية الروضة تنمية الطفل تنمية شاملة متكاملة، لإعداده لمرحلة مقبلة

أهلاً وسهلاً بكم فى موقع روضة مجمع بسنديلة 1 ويسعدنا وجودكم ومشاركتكم دائماً

تعلن إدارة الروضة عن قيامها بعملية التقييم الذاتى و من هنا نتوجه إلى جميع أعضاء المجتمع المحلى والسادة أولياء الأمور بالمشاركة فى التقييم الذاتى

أهلاً وسهلاً بضيوفنا الكرام أعضاء فريق المراجعة الخارجية ،مع خالص تمنياتنا بالتوفيق للجميع ..الروضة

Document sans nom

شاطر | 
 

 نبذة عن مرحلة رياض الأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود عبدربه



المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 07/12/2010

مُساهمةموضوع: نبذة عن مرحلة رياض الأطفال   الثلاثاء 07 ديسمبر 2010, 10:40 pm

نبذة عن رياض الأطفال

الحمد لله الذي أنار عقولنا بنور العلم وقادنا لمعرفة السبل والوسائل في إيصال

العلوم النافعة لأبنائنا فمنذ قرون مضت لازال الكثير من المربين يعتقدون بأن

أهمية رياض الأطفال لا تعادل ما يصرف عليها من جهد ومال واهتمام وأنه من

الممكن الاستغناء عنه والواقع إن اقتناع المدرسين وغيرهم من التربويين بأهمية

رياض الأطفال كان مثار جدل كبير في كثير من بلاد العالم حتى أثبتت الدراسات

بطريقة علمية ضرورة رياض الأطفال وإدراك أهمية الطفولة المبكرة، ومن هذا

المنطلق اهتمت المملكة بهذا المجال وقامت بتطويره وبذل المجهودات فيه في

كافة أنحاء البلاد .

فأم القرى هي مهبط الوحي وأول منطقة بزغ نور الإسلام فيها واهتم بكافة

جوانب حياة الإنسان ومنها الطفولة المبكرة ، فرياض الأطفال هو قسم ممتد من

هذه التعاليم الإسلامية التي اهتمت به من كافة جوانبه، ومكة المكرمة من

السباقات اللاتي اهتمت برياض الأطفال ووضعت لها الخطوط والمناهج

والأساليب والمعلومات والمعارف وكل ما يكون لديها اتجاهات ايجابية نحو

العمل مع الأطفال وتربيتهم بما يناسب خصائص الطفولة وطبيعتها .


أهداف رياض الأطفال :

1- تزويد الطالبة بمعلومات وظيفية عن أهمية المرحلة في بناء شخصية الطفل

وتعلمه .

2- مساعدة الطالبة على تكوين فكرة موجزة عن تاريخ رياض الأطفال

وتطورها .

3- مساعدة الطالبة على الإلمام بأهم الآراء التربوية لبعض المربين حول تربية

طفل ما قبل المدرسة .

4- تعريف الطالبة بأهداف رياض الأطفال وأثر تحقيق هذه الأهداف على جانب

نمو شخصيته المتكاملة.

5- تزويد الطالبة بمعلومات وظيفية عن بيئة الروضة الفيزيائية من حيث المبنى

والتجهيزات والبرامج والخطة الدراسية.

6- أن تدرك الطالبة العوامل المختلفة التي أدت إلى إنشاء دور الحضانة ورياض

الأطفال وان تكون الطالبة قادرة على فهم برامج رياض الأطفال وتطويرها

وتحسينها.

7- تزويد الطالبة بالمفاهيم الأساسية للأغذية والأطعمة وعن نوعية هذه الأغذية

وكيفية تطبيقها في إعداد وجبات غذائية كاملة ومفيدة للطفل .

8- إكساب الطالبة معلومات وظيفية عن مفاهيم التربية الخاصة وأهدافها

وتعريفها بالمشكلات وطرق علاجها.

9- تزويد الطالبة عن كيفية التعرف على بعض أمراض الأطفال وكيفية العناية

التمريضية وأساليب الوقاية من الأمراض.

10- تعريف الطالبة على البرامج التربوية في رياض الأطفال التي تهتم بتنمية

التفكير والابتكار لدى طفل الروضة.

11- تزويد الطالبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الأسرة والمدرسة

وأهمية التربية والتوعية للآباء ودورهم في حسن رعاية الطفل .

12- إكساب الطالبة المعلمة مهارات واستراتيجيات تدريبية تساهم في تحقيق

أهداف عمليتي التعليم والتعلم المبني على نشاط الطفل من خلال تهيئة المواقف

التدريسية الفنية بالخبرات والمحفزة للتعلم الذاتي .

13- تدريب الطالبة على مهارات الاتصال المختلفة ومهارة إنتاج وتوظيف

وسائل وتقنيات التعليم والتعلم ضمن المواقف التدريسية بطريقة فعالة ووظيفية

بما يحقق أهداف المرحلة التعليمية . ولرياض الأطفال أهمية في بناء شخصية

الفرد فهناك عوامل عدة تؤثر على بناء شخصية الفرد منذ طفولته وهي :

1- العوامل الفيزيائية :

فتمتع الطفل بجسم سليم خال من العاهات يؤثر ايجابياً على تكوين شخصيته ،

ويتيح له فرصة الحركة بشكل طبيعي ، وكذلك فإن توازن إفرازات الغدد الصماء

وسلامة الجهاز العصبي والعقلي لدى الطفل يؤثر إيجابياً على بناء شخصيته ،

ويتمثل ذلك بالتفكير السليم والسلوك السوي الطبيعي .أما خلافه كإصابة الطفل

بعاهة جسمية أو اختلال في إفرازات الغدد أو تلف في الجهاز العصبي فإن ذلك

كله يؤثر سلبياً على بناء شخصيته .

2- الوراثة :

إن العوامل الوراثية لها الأثر الكبير في تشكيل شخصية الفرد وتشترك في تحديد

أنماط السلوك الخاصة به.

فالنمو الجسماني وسرعة أو بطء النمو وطول أو قصر القامة وكبر حجم الجسم

أو ضآ لته ، كل هذه الأمور ترتبط ارتباطاً

وثيقاً بالوراثة ، وتتدخل في تكوين شخصية الفرد ، وعلى العموم فإن الوراثة

ترتبط أيضاً وبشكل وثيق بالبيئة التي ينشأ فيها الفرد .

3- النضج :

يؤثر النضج بشكل كبير في بناء الشخصية ، فهو يشتمل على عملية النمو

الطبيعي لكل طفل ، وحدوث تغيرات منتظمة تحدث بشكل تلقائي . فعلى سبيل

المثال :

لا يمكن توقع قيام طفل ما بالرسم قبل نضوج عضلاته وتمكنه من السيطرة على

مسك القلم والقيام بذلك العمل .

4- الثقافة:

يقصد بالثقافة هنا ، ثقافة المجتمع ككل ، وأصالة عاداته ومعتقداته وقيمه

وترابطه الاجتماعي وحصيلته اللغوية ، ولعل المجتمع الإسلامي الواعي يمثل

هذا البند

الذي يدخل في بناء الشخصية السوية عن طريق التنشئة الاجتماعية السليمة

بدءاً برياض الأطفال .

5- الأسرة :

هي النواة الأساسية التي تؤثر في سلوك الفرد وتلاحظ بناء شخصيته ، بل

وتؤثر فيها تأثيراً كبيراً فكلما كانت الأسرة منظمة متكاتفة ويحترم أعضاؤها

بعضهم البعض وتطغى عليهم روح التعاون كلما نمت شخصية كل فرد فيها نمواً

سليماً ، وإلا فإن كثرة الخلافات بين أعضاء الأسرة أو بين الأم والأب وتفكك

الأسرة وعدم احترامها للقوانين والضوابط الاجتماعية المفروضة عليها ، تؤثر

على شخصية كل فرد فيها فتنمو نمواً مضطرباً متعثراً غير سوي.

6- البيئة :

إن للبيئة التي ينشأ فيها الطفل الأثر الكبير في بناء شخصيته ، فالطفل يبدأ في

معرفة بيئته من خلال مراقبته الدائمة للأشياء المحيطة به ، والتجارب التي يمر

بها ذاته أو غيره ممن حوله ، والألعاب التي يمارسها مع أقرانه والأنشطة

الاجتماعية والقصص التي يسمعها . هنا يبرز دور الروضة في تدريب الطفل

على القيم الفاضلة التي تتوافق والمجتمع الذي يعيش فيه وتساعده على

التجاوب والتفاعل مع البيئة المحيطة به .

7- التعليم :

يتعلم الطفل في مرحلة الروضة من خلال نشاطه الذهني المبادئ الأساسية التي

تعينه على بناء شخصيته والتكيف مع المجتمع ، مثل اكتساب العادات الحسنة ،

واتخاذ القرار ، واختيار الأصدقاء ، واكتساب القيم الفاضلة والمهارات

والخبرات ، وتوسيع المدارك وما إلى ذلك من الأمور التي تعينه على صقل

شخصيته والاستعداد لدخول المرحلة الابتدائية ، وتقدم برامج الروضة عادةً

بشكل مدروس تحت إ طار تربوي محدد المعالم ، وهذا بالطبع يساعد على بناء

شخصية الفرد ويمكنه من التوافق الاجتماعي ، ويعده لأن يصبح مواطناً

صالحاً .

بالإضافة إلى ما ذكر آنفاً فإن رياض الأطفال تهيئ المناخ الملائم للطفل لكي

يستكشف بيئته والمحيط الذي يعيش وسطه بتوفيرها الأدوات والأجهزة والألعاب

المناسبة التي يكتشف من ورائها بيئته والمحيط الذي يعيش فيه ، ومن خلال

استخدام هذه الأجهزة والأدوات ستكون بلا شك لديه المهارات العديدة من خلال

التجريب والمحاولة ، وهذا بالطبع سيزيد من ثقته بنفسه وقدرته على الابتكار

والتجريب، كما تهيئ له الروضة مجال التعايش مع الآخرين من خلال اللعب

الفريقي والعمل الجماعي ، فتغرس فيه روح التعاون والتكافل واحترام ملكية

الآخرين ، واحترام الغير ، واستغلال الوقت ، إضافة إلى مهارات أخرى يكتسبها

من الروضة كالتغذية الجيدة والنظافة والالتزام بالنظام ، والقدرة على الاعتماد

على النفس ، وضبط النفس ، وإمكانية التعبير عما يحس به الطفل من آلام

وآمال ومشاعر وقدرة التعبير بكل جرأة وحرية وبدون قيود.

كل هذه الأمور مجتمعة لابد أن تكون عاملاً فعالاً في بناء شخصية الفرد وقدرته

على تقدير ذاته من خلال التكيف الاجتماعي ، متحدياً تطورات العصر وتشابك

العلاقات وتعدد النشاطات في زمن أصبحت التكنولوجيا هي المسيطر المهيمن.

وفي مجمل القول فإن مرحلة رياض الأطفال في العالم العربي بصورة عامة

والمملكة العربية السعودية خاصة ما زالت في دور التطور : لذا فمن الضروري

تكثيف الجهود وإعادة النظر بهذا الركن الأساسي من أركان التربية والتعليم ،

والذي يعد الحجر الأساسي في إعداد المواطن الصالح ، وصقل جوانب شخصيته

وتأهيله لإتمام مراحل الدراسة التي تلي مرحلة رياض الأطفال ، تلك النواة

الأولى والمهمة التي تستحق الدعم المستمر ، والمتابعة الدائمة ، وتحتاج إلى

إدارة واعية ، وعلى قدر عال من الخبرة والتدريب ، وإضافة إلى الثقافة العامة ،

والحرص الشديد على إعداد الطفل إعداداً يكفل له أن يكون مواطناً صالحاً بإذن

الله .

وفي مجمل القول فإن مرحلة رياض الأطفال في العالم العربي بصورة عامة

ومصر خاصة ما زالت في دور التطور : لذا فمن الضروري

تكثيف الجهود وإعادة النظر بهذا الركن الأساسي من أركان التربية والتعليم ،

والذي يعد الحجر الأساسي في إعداد المواطن الصالح ، وصقل جوانب شخصيته

وتأهيله لإتمام مراحل الدراسة التي تلي مرحلة رياض الأطفال ، تلك النواة

الأولى والمهمة التي تستحق الدعم المستمر ، والمتابعة الدائمة ، وتحتاج إلى

إدارة واعية ، وعلى قدر عال من الخبرة والتدريب ، وإضافة إلى الثقافة العامة ،

والحرص الشديد على إعداد الطفل إعداداً يكفل له أن يكون مواطناً صالحاً بإذن

الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نبذة عن مرحلة رياض الأطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة مجمع بسنديلة1  :: مرحلة رياض الأطفال :: القيم الدينية والأخلاقية-
انتقل الى: